الدولة الوحيدة التي تُعامَل كحليف في الناتو

في العاشر من يوليو، أصدرت وزارة التجارة الأمريكية قرارًا لم تحصل عليه أي دولة أخرى في مجموعتها التنظيمية. الإمارات، التي لم تنضم يومًا إلى أي نظام متعدد الأطراف لضبط الصادرات، انتقلت إلى فئة كانت محجوزة تاريخيًا لحلفاء الناتو المقربين. النتيجة العملية أن شركات مثل جي 42 وكور42 وإم جي إكس أصبح بإمكانها استيراد رقائق إنفيديا المتقدمة وخوادمها دون الحاجة إلى ترخيص مسبق في كل عملية. وفقًا لـ Arabian Business، شمل القرار أيضًا معدات عسكرية وأقمارًا صناعية تجارية ومركبات فضائية، إلى جانب تجهيزات لإنتاج النفط والغاز والطاقة النووية المدنية.
القرار ليس مفاجئًا تمامًا لمن يتابع ملف العلاقة الأمريكية الخليجية منذ بداية 2025، لكن توقيته وحجمه يستحقان وقفة. كانت واشنطن قبل عامين فقط تتعامل مع رقائق الذكاء الاصطناعي كأصل استراتيجي يُحظر تصديره إلى معظم دول العالم خارج دائرة ضيقة من الحلفاء. صار الخليج اليوم في موقع تفاوضي مختلف تمامًا. أبوظبي لم تعد تطلب الإذن. هي تحصل على الثقة الكاملة، أو ما يشبهها.






